هل نستطيع الثقة بالأطباء؟

السيد محمد حجو – حلب - سوريا

إن الأطباء يقومون بأروع عمل للحياة الإنسانية فالأطباء أناس ضحوا ويضحون بحياتهم وراحتهم لإنقاذ أرواح الناس إلا أننا نرى أن هناك أطباء تنتفي فيهم صفة الإنسانية فهم يفعلون أفعالاً تتنافي مع الفطرة الإنسانية ولا تتفق و
القسم الذي أقسمه الأطباء عند تخرجهم وسنستعرض في هذه المقالة صورتين لأفعال شنيعة قام بها طبيبان أحدهما عربي والآخر أجنبي ونبدأ مع الأجنبي وإليكم ما فعله:
استغلال جنسي:
شعرت بعض النسوة اللواتي يذهبن إلى طبيب أسنان بالشك في أنهن يتعرضن لاستغلال جنسي داخل عيادة الطبيب بينما يكن تحت تأثير المخدر فقامت إحداهن <ولا داعي لذكر الأسماء>باللجوء إلى برنامج التلفاز الشهير <REAL T.V>فقام العاملون فيه بوضع كاميرا داخل عيادة الطبيب بالتعاون مع الدولة واكتشف فعلاً أنه يقوم
بهذا الفعل الشنيع وتم القبض عليه متلبساً.
إلا أننا قد نقول أن هذه حال الغرب فما شأننا وهنا سوف أنقل إليكم هذه القصة من واقع بلادنا العربية فقد كان حرص هذا الطبيب على المال سبباً في موت أحد
أبنائه وإليكم ما حصل:
إسعاف صبي:
بينما كان أحد سائقي سيارات الأجرة ماراً في الطريق إذ به يرى طفلاً مرمياً في الشارع <ويبدو أن سيارة ًقد صدمته> فأسرع السائق ووضع الطفل داخل سيارته وأسرع إلى أقرب مشفى ولسوء الحظ كان المشفى <خاصاً> وعلى ما يبدو لم تكن حالة الطفل تسمح بنقله إلى مستشفى آخر ولم يقبل الطبيب معالجة الصبي ولا حتى قبل
بمعاينته دون الحصول على المال عندها لم يجد السائق إلا أن يؤمن المال كي لا يموت الصبي وهنا كانت الصدمة الكبرى فالطبيب لم يقبل البدء بالمعالجة قبل أن يرى المال حاول السائق إقناع الطبيب بالبدء ريثما يحضر له المال إلا أن الطبيب أبى ذلك فأسرع الطبيب لإحضار المال وعندما وصل السائق إلى المستشفى وطمأن الطبيب على المال ذهب الطبيب إلى مكان الصبي فوجده قد أسلم الروح ولكن المفاجأة الكبرى هي أن الصبي كان ابن ذلك الطبيب.
فهل نستطيع بعد الذي سمعناه أن نثق مجدداً في الأطباء ,هناك أطباء ممتازون ورائعون ولكن ما الذي يضمن لنا أن لا يكون الطبيب المسؤول عن معالجتنا خسيساً وخصوصاً في الحالات الإسعافية الخطيرة. أنا أقول أن هناك أمل كبير
وذلك بالعودة إلى نظام الحسبة الذي كان متبعاً عند العرب المسلمين فقد كان المحتسب ينظر في أعمال الناس من خبازهم إلى طبيبهم