النوافذ المبتلة بديل المكيفات!!

 

 

 

تلطف النوافذ الذكية المبتلة فواتير التّدفئة الملتهبة، ومن الممكن أن تجعل منزلك ربيعًا دائما طوال العام بأدنى كلفة ممكنة، ويقول "فريدريك ماك كى" الذي اخترع النوافذ الجديدة: إنها من الممكن أن توفّر على المستخدمين وعلى الشركات ثروة كبيرة، عن طريق إلغاء استعمالهم لنظم التدفئة وتبريد الهواء، وهذه النوافذ لها القدرة على إبقاء المكاتب والمنازل دافئة في الشّتاء وباردة في الصّيف.

ونظام النوافذ الذكية المبتلة هو تكنولوجيا حديثة تهدف إلى خفض نفقات التدفئة والتبريد وتحفز على استخدام الطاقة البديلة كأشعة الشمس، ويعتمد النظام الجديد على استخدام زوج من النوافذ الزجاجية، والتي تُملأ بالماء بدلا من الهواء، ويحتوى هذا الماء على مادّة كيميائيّة تمتصّ الطّاقة من الأشعة تحت الحمراء المتواجدة في ضوء الشّمس والمسببة في ارتفاع الحرارة، وهذه المادة الكيميائية لديها القدرة على امتصاص الأشعة، وتقوم بمنعها من الوصول لداخل المنزل، وبالتالي يمر الضوء المرئيّ مستقيمًا من جانب لآخر بدون تأثر. ويتصل الماء بمضخات من خلال تجويف (كالمبين بالرسم)، ليمر خلال مبدل حراري يتحكم في الحرارة ويخزّنها للاستعمال اللاحق. وفي الشّتاء عندما يكون داخل المبنى أدفأ منه بالخارج يقوم النظام بامتصاص الحرارة ويعيد استخدامها لتدفئة المكان بالدّاخل.

ويحفظ هذا النظام المحتوى الحراري للغرف بحيث يكون معتدلا دائما دون الحاجة إلى البرودة في الصيف أو التّدفئة في الشتاء. وطبقًا لحسابات المبتكر يخفض هذا النظام الفاتورة السنويّة للتدفئة والتبريد؛ لتصل إلى حوالي 2 % فقط من القيمة الحالية.

 يقول "بيتر وربترتون" مدير إحدى الشركات الهندسية المصمّمة للأبنية في لندن: " إنه ابتكار ذكيّ وفكرة رائعة، ولكنّ إقناع الناس بأنه غير سخيف يأخذ وقتا ليس بالقليل... ولدى الناس مشكلة تخوف من كون الماء يضخّ من خلال نوافذهم مما قد يسبب التّسرّب في حالة تعطل النظام".

وبالطبع سيراعي المهندسون في تنفيذهم الفعلي لهذا التصميم عامل الأمان، بحيث يُتلافى مثل هذه المشاكل المحتملة مستقبلًا، وسيحتاج الإنتاج التجاري لهذه النوافذ إلى بعض الوقت، حتى يكتمل تصميم وإنتاج المنازل الذكية المعتمدة على أحدث ما توصل إليه الفكر الإنساني في جميع مناحي العلم الحديث.