لقاحات السل القديمة "أكثر فاع

 

                    لقاح

 

قال علماء فرنسيون إن لقاحات مرض السل (الدرن) القديمة كانت أكثر فعالية في مقاومة المرض من الأصناف الحديثة المتداولة حاليا.

وأوصى باحثون في معهد باستير بفرنسا بإعاده اختبار انواع من لقاح بي سي جي بحجة أن التغير الذي صاحب التركيبة الجينية في ميكروب السل على مر السنين قد قلل من فعالية اللقاحات الحديثة.

وتشكل لقاحات بي سي جي الحديثة ثلثي العقارات المستخدمة في تقوية المناعة ضد هذا المرض حول العالم.

ونجح علماء فرنسيون عام 1908 في تطوير لقاح بي سي جي عندما وضعوا سلالة من ميكروب السل في بيئة تحوي خليطا من مادة الجلسرين والبطاطس.

وكانت هذه الطريقة هي الوحيدة انذاك لإبقاء الميكروب حيا وضعيفا - بطريقة مختبرية- بحيث يشجع الجسم البشري على مقاومته دون أن يصيب المرض متعاط اللقاح.

واستنبطت أنواع جديدة من اللقاح في اليابان وروسيا لاحقا وشاع استخدامها في أوروبا بين ثلاثينيات وستينيات القرن الماضي.

غير أن العلماء الفرنسيين يرون أنها فقدت مفعولها على مدى السنين.

ويرى الدكتور رولان بروش من معهد باستير ان من الضروري إجراء بحوث على الأصناف القديمة من اللقاح لاستنباط اصناف حديثة لا تتسبب في اعراض جانبية خطيرة.

وقال متحدث باسم وكالة حماية الصحة ببريطانيا ان هناك بحوثا أكدث وجود فروق جوهرية بين انواع اللقاحات المستخدمة حاليا والقديمة منها.