الخلايا الجذعية والموقف الفقهي منها
 



ما هي الخلايا الجذعية ؟ Stem Cells

هي خلايا أولية تتكون في الجنين الباكر في اليوم الخامس إلى السابع من التلقيح وتسمى كتلة الخلايا الداخلية ، التي تتكون منها كل خلايا الجنين ، ولها القدرة بإذن الله تعالى على التحول إلى أي نوع من خلايا الجسم البالغة 220 نوعا .
ما فائدة الخلايا الجذعية ؟ إذا تم السيطرة على الخلايا الجذعية أمكن بإذن الله في المستقبل القريب المنظور تحويلها إلى ما يحتاجه المريض من خلايا حسب مرضه فيمكن مثلا أن تتحول إلى خلايا كلى ، وبالتالي تعالج مرض الفشل الكلوي .
من أين نحصل على الخلايا الجذعية ؟ الإنسان البالغ من خلال خلايا الدم .
الحبل السري والمشيمة من المواليد حديثا .
خلايا الأجنة الباكرة ، وهذه لها أربعة مصادر :
o اللقائح الفائضة من مشاريع أطفال الأنابيب : حيث تقوم مراكز معالجة العقم بأخذ عدد وافر من بويضات المرأة التي تعاني من عدم الخصوبة وتلقيحها وإرجاع اثنتين أو ثلاث من اللقائح إليه وخزن الباقي . فإن تم الحمل تخزن اللقائح الفائضة ، ورغم منع المجمع الفقهي كل نوع من أنواع التخزين للقائح ، إلا أن مراكز معالجة العقم تخالف هذا القرار مخالفة صحيحة ، فاللقائح الفائضة تعتبر أفضل مصدر للخلايا الجذعية .
o الإجهاض أو السقط .
o الاستنساخ
o تلقيح بييضة من متبرعة بحيوان منوي من متبرع وتنمية اللقيحة حتى تصل إلى مرحلة الكرة الجرثومية .
ما هو الموقف الإسلامي من الحصول على الخلايا الجذعية بالطرق السابقة ؟ o إن الإسلام يحث على التداوي : " عباد الله تداووا " كما قال صلى الله عليه وسلم .
o الله تعالى كرم بني آدم ، فالجنين الباكر أو حتى البييضة الملقحة هي بداية خلق الإنسان ، ويحرم إتلافها دون سبب قوي .
o فلا يحرم استخدام الخلايا الجذعية الموجودة في الإنسان البالغ إذ أن أخذها منه لا يشكل ضررا عليه .
o ولقد درس مجمع الفقه الإسلامي التابع لمنظمة المؤتمر الإسلامي استخدام خلايا وأعضاء الأجنة للتداوي ، وفيه إباحة ذلك إذا أمكن ذلك عمليا ، مع أمن الضرر والتغلب على مشكلة الرفض . وقد منع المجمع إجراء إجهاض متعمد للحصول على خلايا أو أنسجة أو أعضاء من الجنين ، ولكنه لم يمنع الاستفادة من خلايا الجنين المسقط تلقائيا ، أو المسقط لسبب طبي مشروع ( لإنقاذ حياة الحامل أو إنقاذ صحتها