العلماء يطوّرون أطلساً لدماغ الإنسان

 

لوس انجلوس، الولايات المتحدة (CNN) -- يحاول عدد من العلماء من خلال بحوث ودراسات مستفيضة معرفة طبيعة دماغ الإنسان لتحديد ما هو "الطبيعي" منها، من غيره، على اعتبار أن كل إنسان يحمل دماغا مختلفا عن الآخر بما في ذلك التوأم المتطابق.

لا يوجد دماغين متشابهين بين الناس

ويعتمد العلماء في دراستهم على صور لنحو سبعة آلاف دماغ من مختلف قارات العالم.

ومن المنتظر أن يخرج العلماء بعد دراستهم لتلك الصور بأطلس يساعدهم في بحوثهم الطبية.
وتتراوح أعمار الأفراد الذين يتم دراسة أدمغتهم بين 20 و 40 عاما إلا أن هناك بعض منهم لا يتجاوز السبعة أعوام.
ويتم المقارنة بين الأفراد الطبيعيين وآخرين مصابين بمرض الزهايمر وانفصام الشخصية وغيرها من الأمراض التي تؤثر على وظيفة الدماغ.
ونقلت وكالة الأسوشيتد برس عن الدكتور جون مازيوتا، من المجمع العالمي لتخطيط الدماغ في جامعة كاليفورنيا "هذا المشروع ولد بسبب الإحباط بشكل أساسي. لسنوات طويلة، جميع من درس الدماغ منا يواجه حقيقة أنه لا يوجد دماغين مماثلين. ليس بالحجم أو الشكل ولا بالوظيفة."
ويقوم الأطلس الجديد بتوفير خرائط للدماغ بأبعاد مختلفة. وتحدد وظائف الدماغ من خلال الجداول التي ستظهر الأماكن المسؤولة عن الذاكرة والعواطف واللغة وتحدد كيف يمكن ان تتغير تلك الوظائف اعتمادا على الفرد وإلى أي مكان ينتمي