التوتر النفسي يرفع نسبة الكولسترول في الدم


 

لتوتر النفسي يرفع من نسبة الكولسترول في الدم، حسب دراسات عدة أجريت في ظروف متعددة تسبب التوتر النفسي مثل موسم الامتحانات بالنسبة لطلاب المدارس والجامعات، والعمل في الليل بين العمال الذين يعملون في الشركات التي يجري فيها العمل بنظام الورديات، وبين الطيارين في ظروف المناورات الجوية الخطرة، وبين موظفي الحسابات في البنوك والشركات عند حلول موعد الميزانية والجرد السنوي للحسابات، وأخيرا بين العاطلين عن العمل.
وحسب رأي خبراء الصحة، فإن الضغوط النفسية يصاحبها إفراز الجسم لهرمونات الأدرينالين والكورتزول وغيرها من الهرمونات الضرورية للتكيف مع التوتر النفسي والتي يدخل الكولسترول في تركيبها في نفس الوقت، وحيث أن الكولسترول يدخل أيضا في تركيب أغشية خلايا الجسم فإن تصنيعه يزداد أيضا في حالات التعرض للتوتر والضغوط النفسية لأن كثيرا من خلايا الجسم تتلف وتكون بحاجة لإعادة تصنيع، وبالتالي توفير الكولسترول للجسم حاجة ملحة لصحة الجسم الداخلية.
ومن المعروف أن الكولسترول يصنع معظمه في الجسم (حوالي الثلثين) بينما الثلث الباقي يأتي من مصادر خارجية أي الغذاء المحتوي على الكولسترول مثل الشحوم الحيوانية أو صفار البيض ولحوم الأعضاء الداخلية مثل الكبد والكلاوي. وحسب الدراسات المشار إليها أعلاه، فإن كمية الكولسترول في فترات الضغوط النفسية تزيد حتى بغياب أي كولسترول خارجي عن الجسم مع أن التصنيع الداخلي يزداد نسبة أكبر إذا كان غذاء الإنسان أثناء فترة التعرض للضغوط النفسية يحتوي على الكولسترول أو الدهون المشبعة ( دهون الحيوانات ) التي يصنع منها الكولسترول