الاستنساخ.. علم أم "بيزنس"؟


"من يشتري هذا العبد بدولارين؟"، هكذا سوف ينادي" شيبوب" لو قدر له أن يعود ليرى مشهد سوق النخاسة الجديد.. حيث يمكن للإنسان أن يضغط على مجموعة من الأزرار ليختار مواصفات الطفل الذي يريد استنساخه!! فقط عليه أن يدفع الثمن الذي تقدره الشركة المستنسخة. وبينما قدرته شركة "كلونيد" -أول شركة تدعي أنها استنسخت بشراً- بـ200 ألف دولار أمريكي للفرد.. يمكنك الحصول على عرض أرخص نسبيا لدى الطبيب الإيطالي "سفرينو آنتينوري" بـ50 ألف دولار فقط.
وقد افُتتحت هذه السوق بشكل رسمي مع إعلان عالمة الكيمياء الحيوية الفرنسية د. بريجيت بواسليى في 27 ديسمبر عن مولد الطفلة "إيف"، أول حواء مستنسخة في تاريخ البشر. ورغم ما يشوب هذا الإعلان من شبهات تشكك في صحته؛ حيث لم يقدم فريق العمل التابع لشركة كلونيد برئاسة د. بواسيلي أي دليل يؤكد صحة الإعلان.. فإن مثل هذا الخبر كان من المتوقع سماعه إن آجلاً أو عاجلاً، خاصة بعد ما حدث في نوفمبر الماضي من تنافس بين مؤسسة كلونيد ود. آنتينوري في الإعلان عن وجود سيدات حوامل بأطفال مستنسخين، سيولَدون في أواخر هذا العام وأوائل العام الجديد
.