القمر يحتضن رفات البشر        

الذين فاتهم حلم الصعود إلى القمر أحياء، ربما يكون الأمر بالنسبة إليهم أكثر سهولة بعد انقضاء الأجل

فقد نجحت شركة أمريكية في إرسال رفات مئة من الموتى إلى مدار الأرض، وقالت أنها ستذر رماد الموتى على سطح القمر قريبا

كما نوهت شركة سلستيس إنها تعتزم تقديم هذه الخدمة الأخيرة إلى زبائنها في غضون عامين أو ثلاثة، مشيرة إلى إن الرفات سينقل على متن مركبة فضائية
 


 


حفنة
من الرماد

وسيكون أول شخص يوارى رفاته في القمر عالمة الجيولوجيا مارينا ويست التي اختارت في عام تسعة وستين الموقع الذي هبطت فيه مركبة أبوللو الفضائية لكي تدفن فيهى رفاتها بعد وفاتها عام ثمانية وتسعين

ولن تكون ويست أول شخص يرسل رماده إلى مدار الأرض، فقد أصطدم رماد عالم الفضاء جين شوميكر بسطح القمر العام الماضي على متن مركبة بروسبكتر التي أطلقتها وكالة ناسا للفضاء
 

نفقات دفن غالية الثمن

وعدا عن ويست التي سيرسل رمادها إلى الفضاء مجانا مع مركبة تجارية، فإن تكاليف الدفن في الفضاء ستكون مكلفة

ويتوقع أن تصل تكاليف الدفن في الفضاء إلى أكثر من اثني عشر ألف دولار، وهو سعر معقول حسب قول مدير شركة سلستيس إذا أخذ في الاعتبار النفقات التي يصرفها البعض على مراسيم الجنازات

بينما تصل تكاليف رحلات الرفات إلى مدار الأرض على متن مايسمى بمركبة منظر الأرض إلى أكثر من خمسة آلاف دولار