علاج يبعث الأمل في ضحايا داء باركنسون

 

تحسن كبير في حالة روجر ويلسون

توصل الإطباء في مدينة بريستول البريطانية إلى علاج تجريبي يقولون إنه ساعد على ترميم أدمغة خمسة من المصابين بمرض الشلل الرعاشي (باركنسون).
وقد استعاد أحد المرضى قدرته على الضحك والابتسام مرة أخرى.
ويقول الأطباء إن من المبكر القول إن للعلاج تأثير بعيد المدى أو إن من الممكن استخدامه من قبل جميع المصابين بالمرض. لكنهم أعربوا عن دهشتهم من التأثير الفعال للعلاج الجديد.
وتتضمن الطريقة العلاجية الجديدة وضع العقار الجديد الذي يطلق عليه اختصارا GDNF في مضخة لإيصاله إلى أكثر الأجزاء تضررا في الدماغ.
جيل وزملاؤه أدهشتهم النتائجوقال ستيفن جيل الاستشاري في الجراحة العصبية في مستشفى فرنتشاي إنه "بإمكاننا إيصال العقار بصورة دقيقة إلى أجزاء معينة في الدماغ بالتركيز المطلوب للشفاء، كما بإمكاننا التحكم تماما بذلك".
وأضاف أنه وزملاءه مندهشون من قوة تأثير هذا العلاج.
تقدم سريع
وأعرب جيل عن اعتقاده أن العقار الجديد يحتاج إلى بضعة أشهر أو ربما سنة ليفعل فعله "لكننا لاحظنا ظهور تأثير مهم على المرضى خلال شهر أو شهرين".
وقال إن بعض المرضى الذين فقدوا حاستي الشم والذوق استعادوها بسرعة بعد المعالجة.
وتحدث أحد الذين خضعوا لتجربة العلاج واسمه روجر ويلسون لـ بي بي سي عن تجربته الخاصة مع العقار الجديد.
وأشار ويلسون إلى استرجاعه القدرة على الكلام والمشي والابتسام وكذلك الضحك الذي حرم منه سنوات عدة.
لكن نك باتل الإستشاري في الجراحة العصبية في مستشفى فرنتشاي أبدى حذره قائلا "لا نزال بعيدين حتى الآن عن العلاج فهناك عقبات يجب تجاوزها ونظريات ينبغي إثباتها".
وأضاف أنه لا بد من إثبات أن العقار الجديد مأمون وله تأثير مستمر ولا بد أن نرى بواسطة جهاز خاص نمو الخلايا الدماغية".
أثبت العقار الجديد مفعوله بعد تجريبه على خمسة مرضى فقط، وهذا الرقم غير كاف للتأكد من أنه دواء فعال. لكن النتائج تبدو واعدة فقد منحت المريض روجر ويلسون أملا بحياة جديدة.