السعادة تقي من أعراض "البرد"

 

دعوة إلى الصحة والسعادة
توصل بحث جديد إلى أن الناس الذين يمتلئون بالطاقة والسعادة ويميلون إلى الاسترخاء أقل تعرضا للإصابة بأعراض نزلات البرد.
وقال البحث إن أولئك الذين يعانون الإحباط وتنتابهم حالات الغضب والعصبية أكثر تعرضا للإصابة بأعراض نزلات البرد أينما كانوا.
وأشار الفريق البحثي، وهو من جامعة كارنيج ميلون في بيتسبرج، إلى أن الأشخاص الذين يوجد لديهم توجه عاطفي ايجابي تجاه الحياة أقل عرضة لظهور أعراض العدوى من غيرهم.
وقد شملت الدراسة 334 متطوعا أعطيت لهم الجرثومة المسببة للبرد بعد تقييم الاتجاه العاطفي لكل منهم نحو الحياة.
وأبقى الباحثون المتطوعين تحت الملاحظة خمسة أيام لرصد مدى إصابتهم بالعدوى.
ورغم أن الاختبارات أظهرت إصابة الجميع بالعدوى، إلا أن الأشخاص الايجابيين تجاه الحياة ظهرت عليهم الأعراض بدرجة أقل.
وقال الدكتور شيلدون كوهين:"إننا وجدنا أن الأشخاص الايجابيين لديهم مقاومة أكبر من غيرهم لأعراض البرد".
الجهاز المناعي
ويرى الدكتور كوهين أن الاتجاه الايجابي نحو الحياة ربما يزيد فعالية الجهاز المناعي.
ويقول رئيس الفريق البحثي إن الاتجاه الايجابي في الحياة ربما يساعد أيضا في تقليص مخاطر الإصابة بالأمراض المعدية الأخرى.
ويشير الدكتور كوهين إلى أن الأشخاص السعداء يوجد بأجسادهم هرمون يسيطر على تدفق المواد الكيماوية المسببة لأعراض البرد في الجسم.
ويضيف أن الإحباط والاكتئاب يؤديان إلى ضعف الجهاز المناعي وتقلص قدرته على مقاومة العدوى.